رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة

والله وعرفنا الحب

منذ 1 اسبوع

المرض ليل.. والتأمين الصحي الشامل نهار تتبناه الدولة لملف صعب عن حدوتة إنسانية وإدارية، مجمل تفاصيل رسالتها إلى الشعب: وفينا العهود.

تقول الحكاية: الإدارة السياسية لمصر المحروسة تتبنى مشروعات قومية ناجحة على رأس أولويات العمل، سعياً لدعم وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين تحت شعار: "ما بنستغناش عن بعضينا".. من بينها التأمين الصحي الشامل.

ببساطة الدولة قدمت عربون المحبة والود للشعب واعتمدت على رؤية علمية جادة وخصصت 2.3 مليار جنيه لدعم التأمين الصحي الشامل الجديد لكل المصريين وكل الأمراض من موازنة العام المالي الجاري، فضلاً عن أنها ستتحمل تكلفة الإشتراكات نيابةً عن غير القادرين بقيمة مبدئية 219 مليون جنيه.

واستمر العطاء وخصصت 334 مليون جنيه دعماً لـ 22 مليون طالب بواقع 15 جنيهاً لكل دارس، وكذلك 232 مليون جنيه لدعم 15 مليون طفل دون السن الدراسية، كما دعمت صحياً المرأة المعيلة والفلاحين بقيمة 275 مليون جنيه.

ياه ه ه.. ما أسرع الزمن الجميل.. وما أجمل كتابة سطور النجاح داخل دفتر أحوال الوطن، حيث نشهد حاليًا تنفيذ المرحلة الأولى والتي تستمر منذ عام 2018 وحتى 2020 داخل محافظات بور سعيد، والسويس، والإسماعيلية، وجنوب سيناء، وشمال سيناء حيث تم تجهيز 709 وحدة صحية ومستشفى نموذجى فى كل محافظة منها.

لم يقف الحال عند هذا الحد، بل يتم تأهيل وتدريب الموارد البشرية بالتوازي مع حصر الاحتياجات البشرية لوحدات ومراكز طب الأسرة والمستشفيات، بهدف رفع كفاءة العاملين فى ها القطاع بالتعاون مع مؤسسات عالمية.

ويستمر إنفاق الوطن على ما نحب جميعًا، وتم تحديد محطات قطار الإنجاز وسوف تضم المرحلة الثانية محافظات الأقصر، ومرسى مطروح، والبحر الأحمر، وقنا، وأسوان، فى الفترة من 2021 وحتى 2023، أما الثالثة فستكون في الإسكندرية، والبحيرة، ودمياط، وسوهاج، وكفر الشيخ، خلال أعوام 2024 وحتى 2026.

وبداية من عام 2027 وحتى 2028 تبدأ المرحلة الرابعة والتي تضم بنى سويف، وأسيوط، والمنيا، والوادى الجديد والفيوم، أما المرحلة الخامسة ستكون في الدقهلية، والشرقية، والغربية، والمنوفية، خلال الفترة من 2029 وحتى 2030.. وأخيرا المرحلة السادسة وستكون في القاهرة، والجيزة، والقليوبية، خلال الفترة من 2031 وحتى 2032.

يا سادة.. مصرنا المحروسة لديها خطة استراتيجية ومنهج عمل قائم على الحقائق من أرض الواقع وقراءة للداخل دون زيف.. وبالمشروعات القومية للإدارة السياسية أصبح لسان حال المواطن: والله وعرفنا الحب ولن نعود إلى تراتيل الصبر.