رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
نوستالجيا

هؤلاء رفضوا العمل مع يوسف شاهين.. ثومة: ابن مجنونة.. وسناء جميل: «بجح»

منذ 3 شهر

رغم أنه حفر اسمه بحروف من نور بأعماله السينمائية الكبيرة التي تركت بصمة لدى المشاهدين، ليس فقط داخل مصر والعالم العربي، بل أثرت في العالم كله، إلا أن هناك عمالقة من نجوم الفن رفضوا العمل معه في أفلامهم بعد، لأسباب مختلفة، كان منهم الفنان العالمي عمر الشريف، وأم كلثوم، ومريم فخر الدين.

هؤلاء الفنانين رفضوا التعامل مع المخرج يوسف شاهين في أفلامهم.. وأم كلثوم وصفته بابن  المجنونة وسناء جميل تقول له أنت بجح.

عمر الشريف

رغم أنه كان سبب شهرته ونجاحه إلا أن عمر الشريف، رفض التعامل مع يوسف شاهين  نهائيا بعد أن أخرج له 3 أفلام هى «صراع فى الوادى، وصراع فى المينا، وشيطان الصحراء»، وأرجع  «عمر» ذلك أن «يوسف» مُتعب فى تعامله وأنه العمل فى أفلامه كان يرهق كثيرا، فقرر عدم التعامل معه.

مريم فخر الدين

صرحت مريم فى أحاديثها النارية بأنها رفضت التعامل مع يوسف شاهين، بعد أن أخرج لها فيلم شيطان الصحراء مع عمر الشريف لأنه كما قالت بأنه أسوأ مخرج تعاملت معه وأنه أجبرها فى الفيلم على التصوير بجوار رشاح للصرف الصحى على أنه نهر للمياه العذبة وأثناء التصوير سقطت فيه، كما أجبرها على التصوير أسفل قدمى حصان وأثناء التصوير تبول عليها الحصان فأقسمت بعدها بعدم التعامل معه نهائيا، حتى عندما عرض عليها دورا فى فيلم الناصر صلاح الدين رفضته تماما وبدون أى تردد وكان دور فرجينيا جميلة الجميلات التي قامت به ليلى فوزى

 

ماجدة

رغم أنه أخرج لها أنجح وأشهر أفلامها وهو فيلم «جميلة بو حريد» 1960 وفى نفس العام  الفيلم الكوميدى «بين ايديك»، إلا أنها صرحت فى مذكراتها بأن «يوسف» أرهقها كثيرا أثناء تصوير الفيلم وأنه شخصية أنانية محبه لذاتها وأنه عصبي ومتوتر وأنها كانت تتعاطى المهدئات أثناء تصوير الفيلم لتتجنب التشاحن معه كما كان يغار منها بسبب نجاح فيلم جميلة حيث كانت الأضواء مسلطة عليها وتناسوه هو تماما كمخرج للفيلم، ولذلك لم تتعامل معه أبدا بعد ذلك.

رشدى أباظة

كان قد رشحه يوسف شاهين لبطولة فيلم الناصر صلاح الدين، وعندما استعد «رشدى» للفيلم الذى اعتبره فرصه كبيرة له إلا أنه فوجئ بإسناد البطولة للفنان أحمد مظهر، فقرر عدم التعامل معه نهائيا بالرغم أنه تعامل معه في فيلم «جميلة بوحريد»، ولكن لم يكن هناك «كيميا» بين الاثنين.

أم كلثوم

أرادت أم كلثوم أن تستفيد من خبرة يوسف شاهين فى الإخراج خاصة بعد علمها بحصوله على شهادته من أمريكا فاستدعته لتصوير أغنيتها الوطنية «طوف وشوف»، ويحكى «يوسف» أنه شعر بالقلق والتوتر من هذا الاستدعاء، وقال ماذا تريد منى الست؟، وعندما ذهب إليها رحبت به وقدمت له فنجان قهوة كواجب الضيافة، وسألها عن طلب استدعائه، فقالت إنها بصدد  تصوير أغنيتها الجديدة «طوف وشوف» للتليفزيون وتريد أن يقوم بإخراجها وأعطته كلماتها، وعندما قرأها قال لها أغنية جميلة وكلمات حلوة، ولكن ما الذى سأقوم بإخراجه فى هذه الأغنية  الوصفية، فهل عندما تغنى مقطع الريف أصور لكى  لقطة للغيطان أو تغنى للسواقى أصور لكى السواقى، ما الابتكار فى ذلك؟ فسحبت منه كلمات الأغنية وقالت له «خلاص بلاش يا ابن المجنونة».

سناء جميل

طلب يوسف شاهين، الفنانة سناء جميل، للمشاركة فى فيلم وداعا بونابرت، وعندما طلبت السيناريو فوجئت بأن دورها لا يتعدى الثوانى، فواجهته بذلك وقالت له وهى تستشيط غضبا  «انت بجح»، كيف تجرؤ على عرض هذا الدور لى؟، وتعترف بأنها لم تكن تحب أفلامه أو التعامل معه بالرغم أنها تعاملت معه في فيلم «فجر يوم جديد» وقالت عنه «أسوأ حاجة عملتها في حياتي».

 محمود ياسين

عرض عليه فيلم «الاختيار»، فوافق محمود ياسين، واشترط ألا يرتبط بأي فيلم آخر ولكن محمود ياسين، اتفق شفاهة مع حسين كمال، على فيلم «مولد يادنيا»، فغضب «شاهين» وخيّر محمود ياسين فاختار فيلم «مولد يادنيا» لحسين كمال، مكتشفه على فيلم «الاختيار» وكان نجاحا مدويا لفيلم «مولد يادنيا» وسقوط مخزي لفيلم «الاختيار».

محمود مرسي

عرض عليه «شاهين»، دور محمد أبو سويلم في فيلم «الأرض» فوافق، وكان «مرسي» تعاقد فعليا على فيلم «شئ من الخوف» مع شادية، للمخرج حسين كمال، وعندما علم «شاهين» بذلك قال لـ«مرسي»: «افسخ العقد وهندفعلك الشرط الجزائي فرفض وقال له أنا مش لعبة في ايديك».