رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
نوستالجيا

أبرزهم عادل إمام.. أبطال حققوا نجاحات سينمائية في أدوار لم تكتب لهم

منذ 1 اسبوع

كثير منا يستمتع بأفلام خالدة في تاريخ السينما المصرية بل وفي وجداننا تربينا عليها وأثرت فينا وتأثرنا بها ولكن دعونا نقف ولو للحظات في أفلام مهمة علقت في أذهاننا مع أبطال وبطلات لم تكن من الأصل أدوراهم

 

شادية «شئ من الخوف»

كانت المرشحة الأولى للدور، فاتن حمامة، ولكن ظروف سفرها خارج مصر في ذلك الوقت حال دون بطولة الفيلم، فكان أحد أهم أدوار شادية على الإطلاق.

 

عادل إمام «الحريف»

كان المرشح الأساسي للفيلم النجم الراحل أحمد زكي، ولكن تعاقد مع فيلم آخر في نفس الفيلم، وطلب من محمد خان، تأجيل «الحريف» لمدة أسبوعين فقط لكنه رفض وأسند الدور لـ عادل إمام، الذي يعد واحدا من أكثر أدواره تميزا على الشاشة.

يذكر أن أحمد زكي، خبط رأسه في الحيط ندما على هذا الفيلم.

 

 نورا «العار»

كانت المرشحة الأولى لدور «روقه» مديحة كامل، ووافقت بالفعل وطلبت زيادة في مساحة الدور وأن يوضع اسمها بعد نور الشريف، فرفض المخرج والمؤلف، فأسند الدور قبل التصوير بيومين لـ «نورا»، الذي أصبح أهم أفلامها بل وأصبحت أيقونة الزوجة المثالية في حياة المصريين وحلم كل شاب مصري بالزوجة مثل «روقه»، ونالت عليه 6 جوائز دولية.

 

محمود عبد العزيز «العار»

كان يحيى الفخراني، مرشحا لدور محمود عبد العزيز، في فيلم «العار»، ولكن الأول، طلب دور حسين فهمي، فاعترض المخرج، وأسند الدور لـ محمود عبد العزيز، الذي بهذا الدور أصبح نجم صف أول.

 

عمر الشريف «إشاعة حب»

كان دور عمر الشريف من الأساس مكتوب لـ إسماعيل ياسين، وسرعان ما تبدل الحال بعد ما رأى المخرج والمنتج أن سعاد حسني، لا تتناسب مع إسماعيل ياسين، نهائيا، فتم إسناد الدور لـ عمر الشريف، وهو الدور الكوميدي الوحيد له، وأنجح أفلامه جماهيريا.

 

أحمد مظهر «لصوص لكن ظرفاء»

كان فؤاد المهندس، هو المرشح بدلا من أحمد مظهر، مع عادل إمام، في بطولة هذا الفيلم، ولكن فؤاد المهندس، طلب زيادة في الأجر، فأسند الدور لـ أحمد مظهر، الذي كان واحدا من أهم أدواره على الشاشة خاصة في اللون الكوميدي.

 

عبد المنعم إبراهيم «سكر هانم»

بالفعل بدأ إسماعيل ياسين، في تصوير الفيلم، وتم إيقافه بقرار من نقابة الممثلين بعدم تقديم إسماعيل ياسين، لشخصية نسائية مرة أخرى بعد ما تجاوز في تجسيد دور المرأة بسخرية، وكان الدور لـ عبد المنعم إبراهيم في دور «فتافيت السكر» الذي كان فاتحة خير عليه للبطولات الأخرى.

 

بوسي «حبيبي دائما»

المرة الوحيدة الذي أصر فيها نور الشريف، على فرض زوجته بوسي، في فيلم كانت في «حبيبي دائما»، وكان المخرج حسين كمال، رافضا بوسي، لعدم قناعته بها في الدور، مرشحا ميرفت أمين، أكثر منها ولكن حاول نور الشريف، أن يقنعه بها فاشترط عليهما أن يعمل لها test قبل التصوير، وكان الدور من نصيبها خاصة أنه من إنتاج نور الشريف، ونورا، وبوسي، الذي أصبح أهم فيلم في حياتها.

 

أحمد مظهر «الناصر صلاح الدين»

رشح له في البداية يحيى شاهين، مع مخرجه الأول عز الدين ذو الفقار، وبعد ما مات قبل الشروع في إخراجه تأثر يحيى شاهين، واعتذر عن الفيلم، ثم رشح لإخراجه يوسف شاهين، فرشحت المنتجة آسيا، رشدي أباظة، للقيام بالدور، ولكن يوسف شاهين، رفض بسبب عداء شخصي بينه وبين رشدي، حال أن يتعاونا معا إلا في دور صغير بفيلم «جميلة»، فتم إسناد الفيلم لـ أحمد مظهر، الذي أصبح أهم أفلامه بل ويعد ثالث فيلم مهم في تاريخ الشاشة العربية.

 

محمود المليجي «الأرض»

عُرض عليه دور محمود المليجي «محمد أبو سويلم»، ووافق بالفعل محمود مرسي، ولكن وافق على دور «عتريس»، في فيلم «شئ من الخوف»، مع حسين كمال، فعرض على «شاهين»، أن يجمع تصوير الاثنين معا فرفض يوسف شاهين، وقال له «يا أنا يا حسين كمال فقال له محمود مرسي أنا اخترت محمود مرسي»، ثم قطع العقد وتركه واستعد لتصوير «شئ من الخوف»، وتم إسناد دوره في فيلم «الأرض»، لـ محمود المليجي، الذي بهذا الدور غير من جلده على مدار 30 سنة ليقدم أهم أدوراه على الإطلاق.

 

محمود ياسين «الباطنية»

كان نور الشريف، المرشح الأول لدور محمود ياسين، في «الباطنية»، ولكن إصرار نادية الجندي، على محمود ياسين، على حسب روايتها، بسبب أنه كان أنسب شكلا وجسما عن نور الشريف، جعل الأخير يرفض تماما أن يتعاون مع نادية الجندي، على الإطلاق.

 

نور الشريف «الكرنك»

كان المرشح الأول قبل نور الشريف، وتحمس له كل من صلاح جاهين، وسعاد حسني، ولكن ممدوح الليثي، منتج الفيلم، نظر له وقال «الناس مش هتصدق أن الولد الأسمراني ده حبيب سعاد حسني»، فتم إسناد الدور لـ نور الشريف.

 

ليلى علوي «خرج ولم يعد»

كانت المرشحة الأولى قبل ليلى علوي، ولكن اعتذرت بسبب انشغالها في أعمال أخرى ثم قدمته ليلى علوي، ليكون بداية انطلاقتها لعالم الشهرة والأضواء.

 

فريد شوقي «رصيف نمرة 5»

 

كان الدور له، وعكف مع نيازي مصطفى، والسيد بدير، على كتابته ثم توفي قبل أن يبدأ تصويره فعرضه على فريد شوقي، وأصبح واحدا من أهم أفلامنا وبداية انطلاق فريد شوقي، ملك الترسو، ووحش الشاشة.

 

سناء جميل «بداية ونهاية»

كانت فاتن حمامة، المرشحة الأولى قبل سناء جميل، في دور «نفيسة»، ولكن فاتن رفضت، وقالت لـ صلاح أبو سيف «كفاية اللي شفته بسبب فيلم لا أنام أنت عايز تكره فيا الناس أكتر»، فتم إسناد الدور لـ سناء جميل، التي طارت فرحا بالدور قائلة «لما قالولي تحبي تاخدي كام في الفيلم قلت لهم تاخدوا انتوا كام» من فرحتها بهذا الدور الذي أصبح أهم أدورها على الإطلاق.