رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تقارير

أبرزها راموس والبلاي ستيشن.. 4 أزمات تسببت في سقوط ريال مدريد

منذ 6 يوم

ريال مدريد يواصل السقوط، خسارة أمام سيسكا موسكو بدوري الأبطال، تليها هزيمة أمام ديبورتيفو ألافيس بالدوري الإسباني، الملكي يبتعد عن صدارة الدوري.

أزمات كبرى يعاني منها الفريق، سواء على مستوى الخط الدفاعي، أو في إنهاء الفرص والهجمات، وكذلك في إيجاد البدائل للفريق الأساسي.

ويرصد موقع «السُلطة» 4 أزمات يعاني منها ريال مدريد.

 

التنظيم الدفاعي

المدير الفني للفريق، خولين لوبتيجي، بدء الموسم بتغيير التكتيك الذي اعتمد عليه الفريق في المواسم الماضية.

قبل ذلك كان الملكي يعتمد على الكرات العرضية لكريستيانو رونالدو، والهجمات المرتدة، وفوق كل ذلك لاعبي وسط الملعب، والتحركات من قبل المهاجمين داخل منطقة الجزاء للبحث عن المساحة لتسجيل الهدف.

لوبتيجي جاء لتغيير ذلك التكتيك، فأصبح الفريق يعتمد بشكل كبير على الاستحواذ على اللعب، وتناقل التمريرات بين لاعبي الفريق، من أجل الهيمنة على الملعب في انتظار خلق المساحة لتسجيل الهدف أو ضرب الدفاعات بتمريرة طولية.

الضغط العالي، بات شيئًا ضروريًا في خطة ريال مدريد الجديدة، والاعتماد على تقدم الخط الدفاعي إلى وسط الملعب، من أجل حرمان الفريق المنافس من تحضير الهجمة.

الأزمة في تلك الخطة تمثلت في المساحات التي يخلفها الانطلاق الدائم لظهيري الجنب، مارسيلو، وداني وكارفخال.

رغم التحفظ الدفاعي الذي اشتهر به زيدان، إلا أن التنظيم الدفاعي كان أحد أزماته أيضًا  بسبب وجود ثغرة دائمة في المساحة بين قلب الدفاع والظهير.

استمرت تلك الأزمة حاليًا، وتسببت في خسارة ريال مدريد في مباراة السوبر الأوروبي، أمام أتلتيكو مدريد، وكذلك مباراة إشبيلية.



سرجيو راموس

القائد، أصبح أحد أكبر مشاكل الفريق الملكي حاليًا، خاصة في خط الدفاع، رغم خبراته الكبيرة في هذا المركز، وظهر من المباريات الماضية أن خولين لوبتيجي، المدير الفني لريال مدريد منح سرجيو راموس، بعض الأدوار الهجومية الإضافية.

بطريقة أشبه إلى لعبة البلاي ستيشن الشهيرة، والتي يوجد بها خاصية تتيح للمتحكم في اللعبة إطلاق العنان لأحد المدافعين بالانطلاق نحو الهجوم، ليأتي من المساحة خلف المدافعين ويتعامل كمهاجم زائد بجانب مهاجمي الفريق.

راموس حصل فعلًا على تلك التعليمات، فأصبح ينطلق من الدفاع إلى منتصف الملعب حاملًا الكرة، إما لخلخلة الدفاعات بإجبار أحد اللاعبين على ترك مركزه من أجل مواجهته، أو بإرسال تمريرة لزملائه، وأحيانًا ليؤدي دور المهاجم.

تحركات راموس في تلك المنطقة رغم إفادتها على الجانب الهجومي إلا أنها أصبحت تمثل خطرًا في الهجمات المرتدة، وذلك بسببب ضعف الارتداد الدفاعي لمارسيلو، ولراموس نفسه مما يجعل الملكي يدافع بإثنين فقط بدلًا من 4 أو حتى 3.

يبدو أن تلك الخدعة أصبحت محفوظة من قبل مدربي الدوري الإسباني، وبالفعل أعدوا العدة لها واستطاعوا ضرب الملكي عن طريق الثغرة التي يخلفها راموس.


الضعف الهجومي

ريال مدريد في السنوات الخمسة الماضية اعتمد بنسبة كبيرة في تسجيل الأهداف على البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ومع رحيل اللاعب مطلع الموسم الحالي، أصبح الهجوم شبه خاويًا، في وجود بنزيما الذي اقتصر دوره طوال السنوات الماضية على تفريغ المساحات لرونالدو، وبيل الذي يصاب أكثر مما يتنفس، واستقدام ماريانو الذي لم يحصل على فرصه بعد، ورعونة أسنسيو أمام المرمى.

ومازل الفريق الملكي يبحث عن حل لتلك الأزمة الهجومية التي ضربت الفريق ففشل في التسجيل لأول مرة في  4 مباريات متتالية منذ 35 عامًا.

 

دكة البدلاء

دكة البدلاء إحدى أزمات الفريق الملكي في المواسم الماضية، والتي لم يتطرق لعلاجها زين الدين زيدان، في ظل المستوى الجيد الذي قدمه الفريق طيلة تلك الفترة.

الأزمة ظهرت جلية في الفترة الماضية بعد إصابة مارسيلو، وإيسكو، وجاريث بيل، وخروجهم من قائمة الفريق، فشل الفريق في تحقيق أي انتصار.

على سبيل المثال ناتشو فيرنانديز، مدافع الفريق عاد مجددًا لوبتيجي لاستخدامه في مركز الظهير الأيسر بدلًا من مارسيلو لتعويض البرازيلي المصاب.

أزمة ريال مدريد الكبرى تتمثل في تغيير طريقة اللعب مرة واحدة، الأمر أشبه بالتغيير من درجة حرارة مرتفعة إلى منخفضة مرة واحدة، بالتأكيد سيحدث خلل، الأمور مازالت لم تفلت بعد من أيدي لوبتيجي، مادام الفريق لم يخرج رسميًا من المنافسة على الدوري أو دوري الأبطال، فإنه يمتلك الفرصة.