رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تقارير

في عيد ميلاده الـ27.. كيف خطف صلاح النجومية من شاكيري في بازل وليفربول؟

منذ 2 شهر

يحتفل اليوم النجم السويسري شيردان شاكيري، لاعب ستوك سيتي السابق، وليفربول الحالي، بعيد ميلاده الـ 27.

انتقل شاكيري إلي صفوف الريدز خلال موسم الانتقالات الصيفية الماضية لتعزيزالقوة الهجومية عند كتيبة المدرب الألماني يورجن كلوب، وبعد أن كان النجم المصري محمد صلاح، بديل شاكيري في مرحلة ما انقلب الوضع ليكون شاكيري هو بديل لصلاح في ليفربول.

في صيف 2012، بدأت علاقة محمد صلاح بشاكيري الذي كان وقتها يتمتع بشعبية كبيرة في صفوف بازل السويسري إلا أن هذه العلاقة بين الثنائي لم تكن مباشرة فصلاح أتى إلى سويسرا وتحديدًا بازل ليكون بديلا لشاكيري الذي رحل لبايرن ميونيخ.

في الوقت الذي انتقل فيه شاكيري لبايرن ميونيخ في صيف 2012 كان صلاح يبدأ أولى خطواته مع بازل في نفس الميركاتو في دوري يُعد جيدًا له وهذا بالفعل ما أفاد النجم المصري من أجل الوصول لمكانة أفضل.

في المقابل، شاكيري بدأ في المعاناة بعد فترة استمرت ثلاث سنوات في صفوف البايرن إلا أنه فشل في البقاء بعدما ظّل طوال الوقت في الجلوس على مقاعد البدلاء خلال حقبة الإسباني بيب جوارديولا ليختار وقتها الرحيل لإنتر ميلان على سبيل الإعارة إلا أنه واصل الهبوط.

خلال هذه الفترة كان صلاح يبدأ عهدًا جديدًا في مسيرته الاحترافية من خلال الرحيل لتشيلسي في تجربة تُعد الأسوأ ليرحل إلى إيطاليا من خلال بوابة فيورنتينا الذي وجد فيه ضالته ثم انتقل إلى روما الذي حقق معه مسيرة رائعة بالدوري الإيطالي.

بعد تجربتين في الدوري الألماني ومنه إلى الدوري الإيطالي قرر شاكيري الرحيل لدوري آخر وهو الإنجليزي من خلال الانتقال لستوك سيتي في صفقة كلفت خزينة النادي ما يقرب من 17 مليون يورو.

صلاح والذي جاء بديلاً لشاكيري أصبح هو في وضع أفضل بعد تجربة جيدة في صفوف روما خاصة في حقبة المدرب لوتشيانو سباليتي ليخطف النجم المصري أنظار يورجن كلوب الذي راهن عليه وبالفعل قرر صلاح الرحيل لليفربول في صفقة مزدوجة فنجم روما أراد إثبات نفسه أمام الجميع بعد تجربة وصفت بالفاشلة في تشيلسي، وكلوب أراد تقديم نجم جديد للكرة الأوروبية والعالمية بعدما سبق وأن قدّم عديدًا من النجوم خلال ولايته في بروسيا دورتموند.

وقد لا يكون شاكيرى بديلا لصلاح إذا قرر المدرب الألمانى يورجن كلوب تغيير التكتيك وفرض مركز جديد على اللاعب، ووضعه فى مركز صانع الألعاب تحت رأس الحربة، وهو المكان الشاغر منذ رحيل النجم البرازيلى فيليب كوتينيو إلى برشلونة.