رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تقارير

متى تتسلم مصر الإرهابي هشام عشماوي؟

منذ 2 شهر

«ده إنسان وده إنسان، وده ضابط وده ضابط، والاتنين كانوا في وحدة واحدة، الفرق بينهم إن حد منهم اتلخبط وممكن يكون خان، والتاني استمر على العهد والفهم الحقيقي لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر بنصقف له، والتاني عاوزينه علشان نحاسبه».. كلمات مقتطفة من كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ 29 للقوات المسلحة، والتي انعقدت في مركز المنارة الدولي للمؤتمرات.

كلمات أطلقها الرئيس السيسي تعني الكثير في إشارة إلى مجهودات القيادة السياسية لإعادة الإرهابي هشام عشماوي، إلى مصر، وذلك بعد أن ألقى الجيش الليبي القبض عليه الأسبوع الماضي، في عملية أمنية نوعية شمال شرق درنة، أحد المدن الليبية.

مصادر أمنية مصرية، قالت في تصريحات صحفية، إن هناك تنسيقًا على أعلى مستوى يجري مع قوات الجيش الوطني الليبي بشأن تسليم الإرهابي هشام عشماوي.

وكان العميد أحمد المسماري، المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، أول أمس الثلاثاء، التقى عددًا من المسؤولين بمكتب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في زيارة تعد الأولى من نوعها؛ لتوضيح موقف القيادة الليبية من تسليم عشماوي إلى مصر.

المسماري خلال الزيارة، أكد أن ليبيا تأوي مئات الإرهابيين من الدواعش والقاعدة، والذين تم ضبطهم في معارك الجيش مع الإرهاب، موضحًا أن المعركة مع الإرهاب مستمرة حتى تحرير كل قطعة شبر من ليبيا.

وبشأن تسليم عشماوي، أضاف المسماري، أنه من حق أي دولة أن تحضر التحقيقات مع أحد رعاياها، قائلا: «فما بالك إذا كان متورطًا في جرائم إرهاب في هذه الدولة.. جرائم عشماوي انعكست على مصر وليبيا معًا، والتعاون مع مصر قائم».

كان المسماري، في تصريحات صحفية تلت لحظة القبض على عشماوي، قال إن الإرهابي يخضع للتحقيق حاليا، مشيرًا إلى اتهامه في جرائم كثيرة بليبيا بشأن قتل المئات من الجيش والمواطنين، والتخطيط لحوادث تفجير وتفخيخ.

الإرهابي هشام عشماوي، خطط ونفّذ العديد من العمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة منها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، استهداف مديرية أمن الدقهلية، استهداف كمين الفرافرة بالوادي الجديد، الهجوم على كمين كرم القواديس بسيناء، استهداف الكتيبة 101 في العريش، اغتيال النائب العام هشام بركات، استهداف حافلات يستقلها أقباط في المنيا، الهجوم على مأمورية الأمن الوطني في الواحات.