رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تكنولوجيا

CIT تناقش فرص وتحديات صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي

منذ 6 يوم

عقدت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT»، راعي الصناعة الرقمية، اليوم، ورشة عمل بعنوان صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي «الفرص والتحديات»؛ بهدف رفع الوعي لدى الشركات المصرية المتخصصة في حلول وتطبيقات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من الأعضاء، بدور هذه الصناعة الواعدة في تحقيق مساعي توطين التكنولوجيا الحديثة ودورها في منظومة الاقتصاد الرقمي، ضمن خطة متكاملة تتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات وورش العمل التعريفية؛ لنقل كل المستجدات العالمية في أحد أهم محاور التكنولوجيا تطورًا.

تأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام الغرفة بمستقبل الروبوتات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وإيمانًا منها بأهمية هذه الصناعة في دعم التحول الرقمي، وبهدف إلقاء الضوء على مستجدات صناعة الروبوتات والقطاعات المرتبطة بها وفرص العمل المتاحة للكوادر البشرية المحلية على الصعيدين العالمي والإقليمي، كما تضمنت ورشة العمل عرض قصص نجاح المشروعات المصرية في هذا المجال لنقل المعرفة والخبرات والتقنيات الحديثة.

وصرح المهندس محمد خليف، رئيس محور الابتكار والإبداع بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT، قائلًا: «إننا نخطو بهذه الخطوة عبر جسر المعرفة الحديثة التي لم تعد خيارًا أمام كل الدول التي تبحث لها عن مكانة متميزة على خريطة التطور الاقتصادي والصناعي المبنيّ على الاستخدام الأمثل للتقنيات الجديدة»، مشيرًا إلى أن العام الحالي يعد الوقت الذهبي لازدهار هذه الصناعة إقليميًّا وعالميًّا حيث تتوقع المؤشرات التحليلية لمؤسسات الأبحاث والدراسات أن تصل القيمة السوقية لصناعة الروبوتات إلى 29 مليار دولار بنهاية 2018.

وأضاف: «إننا في غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نعمل على قدم وساق للحاق بالركب العالمي في التطور التكنولوجي، ونسلك كل الطرق التي مِن شأنها دعم ومساندة رؤية القيادة السياسية في تحقيق التحول الرقمي ودعم الصناعة وقطاع الأعمال اعتمادًا على الابتكارات الحديثة»، موضحًا أن خدمات الروبوتات الصناعية تحقق نموًّا متزايدًا من المتوقع أن يتجاوز حاجز الـ4 مليارات دولار بحلول عام 2021.

تجدر الإشارة إلى أن ورشة العمل تضمنت العديد من الموضوعات المرتبطة بمستقبل هذه الصناعة، والتي مِن أبرزها جلسة واقع الروبوتات في السوق المصرية والفرص المستقبلية لتعزيز وترسيخ الاعتماد على هذه الصناعة محليًّا، وعرض تفصيلي لأهمية التحول في قطاعات الأعمال والصناعة على استخدامات الروبوتات والقيمة المضافة منها.

كما أزاحت ورشة العمل الستار عن خارطة الطريق المقترحة للبدء في تنفيذ استراتيجية قومية لتعزيز صناعة الروبوتات بمصر وأهمية التركيز على تدريب الكوادر البشرية المحلية لمواكبة المتغيرات العالمية المتلاحقة في هذا المجال، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونماذج الحوسبة الروبوتية وأبرز التطبيقات التي تعتمد على حلول الروبوتات.