رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تقارير

بعد إعلان البنك المركزي إصدارها.. ما لا تعرفه عن النقود البلاستيكية

منذ 1 اسبوع

أعلن طارق عامر، محافظ البنك المركزي، أنه سيتم إصدار أول عملة نقدية بلاستيكية داخل مصر في 2020، وستكون من فئة "الجنيه المصري"، على أن يتم طبعها خلال فترة أقل من عامين بمطبعة البنك في العاصمة الإدارية الجديدة.

وستكون هذه العملات مصنوعة من مادة البوليمر التي انتشرت مؤخرا لتزاحم العملات الورقية في عدد من الدول حول العالم.

ولمن لا يعرف مادة البوليمر المقرر استخدامها في إصدار العملات البلاستيكية في مصر خلال الفترة المقبلة هي مادة صديقة للبيئة على عكس العملات الورقية التي تُصنع من القطن، الذي يتمير برائحته، فضلا عن أن الورق القطني يتفوق على العادي الذي قد يتحلل لاحتوائه على نسبة عالية من الأحماض.

ومن مميزات الورق القطني أيضا أن بعض الأنواع من ورق القطن قد تظل على حالها مئاتِ الأعوام دون تمزّق أو تغير لونها، بواسطة الألوان والأشكال والرموز.

جاء قرار محافظ البنك المركزي بالاتجاه إلى إصدار العملات البلاستيكية بـ«البوليمر»، للحد من تزوير النقود الورقية، وخفض تكلفة الطباعة، فالنقود البلاستيكية تتميز بالمرونة والقوة، والسُّمك الأقل، الأمر الذي يتيح عمرا افتراضيا أطول يصل إلى نحو 5 أضعاف عمر الفئة الورقية المصنوعة من القطن، إلى جانب أنها مقاومة للماء، وأقل في درجة تأثرها بالأتربة، وهي صديقة للبيئة، وذات قابلية أقل كثيرا في التلوث، مقارنة بفئات النقد الورقية المتداولة، بالإضافة إلى صعوبة التزييف والتزوير.

وأيضا من ضمن أسباب اللجوء إلى إصدار العملات البلاستيكية بمادة البوليمر، هو أن النقود الورقية مكلفة للغاية، ولها آثار بيئية خطيرة، بعكس النقود البلاستيكية إلى جانب التكلفة الزهيدة للطباعة على البلاستيك مقارنة بالأوراق المستخدمة حاليا، فضلا عن السهولة في التعامل من خلال ماكينات الصراف الآلي، والتي يعب تزويرها أو تزييفها.

وتستخدم حاليا النقود البلاستيكية في أكثر من 20 دولة حول العالم منها أستراليا، كندا، موريشيوس، نيوزيلندا, رومانيا، الهند، وبريطانيا، وغيرها.