رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
نوستالجيا

أصله عدسة.. رحلة العالم ليبرشي في اختراع التليسكوب

منذ 2 اسبوع

الفكرة الأساسية للتليسكوب جاءت من قبل صانع عدسات للنظارات الطبية يُدعى هانس ليبرشي، عام 1608 وليس العالم جاليليو كما هو شائع، واستطاع أن يُصمم فكرة مبسطة للتليسكوب عن طريق الصدفة، حيثُ شاهد جزءًا من مروحة الطقس المقابلة لمتجره بشكلٍ أوضح وأقرب، وذلك من خلال عدستين متتاليتين بعدما وضعهما طفلين أثناء لعبهما بالعدسات داخل متجره الخاص، وتعرض في ذلك الوقت للكثير من الاتهامات، حيثُ اتهمه البعض بسرقة هذه الفكرة من صانع عدسات نظارات آخر يُدعى زاكرياس يانسن.

نتيجة بحث الصور عن العالم ليبرشي

ولكن لم يتم الاعتراف بزاكرياس كمخترع للتلسكوب لكن الفلكي الألماني سيمون ماريوس، قال إنه قابل في فرانكفورت في سبتمبر سنة 1608 م رجلًا هولنديًا حاول أن يبيعه جهاز أوصافه تشبه المقراب.

ونظرًا لامتهانه البيع المتجول، قيل أنه من المحتمل أن يكون يانسن ذلك الرجل الهولندي، مما يعني أنه كان يمتلك المقراب قبل شهر من تسجيل ليبرشي براءة اختراعه في سنة 1608، ولكن على الرغم من ذلك حتى زاكرياس قال إن والده هو من اخترع هذا الجهاز عام 1590.

صورة ذات صلة

وحسب مصادر، فإن العالم ابن الهيثم، هو أول من تحدث عن كيفية إبصار الأشياء قبلهم بـ 600 سنة، وهو من اخترع الكاميرا للتصوير والتي أخذت من "القُمرة" وهي الغرفة المعتمة التي استخدمها ابن الهيثم للتصوير، والذي أظهر أن الرؤيا تتم بسبب مقدار الضوء المنعكس أو الصادر من الأشياء على العين.

وبناء على هذه النظرية بنى العلماء فكرة اختراع جهاز يستقطب مقدار أكبر من الضوء الصادر من النجوم البعيدة أو المنعكسة من الكواكب السابحة في هذا الكون، فكان ما سموه "التلسكوب".

نتيجة بحث الصور عن العالم ليبرشي

في عام 1609، سمع العالم جاليلو بهذا الاكتشاف العظيم، فأخذ بالبحث فيه وأجرى العديد من التجارب المشابهة لتقريب الأشياء البعيدة وتكبيرها، حتى تمكن من وضع الكثير من التحسينات عليه، بحيث أصبح التلسكوب يُكبر الأشياء بمقدار 20 مرة،

يذكر أنه كان أول من وجه التيلسكوب إلى السماء، حيثُ أنتج أول تليسكوب فلكي وهو عبارة عن أنبوب طويل يحتوي على عدستين مختلفتين، ومن خلاله تمكن من رؤية أمور مختلفة في الفضاء مثل جبال القمر، وكذلك الأقمار الأربعة حول المشترى ومجرة درب التبانة ودراسة أمور أخرى عن الفضاء.

نتيجة بحث الصور عن العالم ليبرشي

ظهر بعد ذلك الكثير من العلماء الذين أضافوا العديد من التحسينات على جهاز التليسكوب حيثُ ساهموا في تطويره بشكلٍ كبير، ولكن أعتبر العالم إسحاق نيوتن، أفضّل من صنع تليسكوبًا حتى يومنا الحالي.