رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
نوستالجيا

أشهر العائلات اليهودية التي تحكمت في اقتصاد مصر يوما ما

منذ 2 اسبوع

تحكمت عائلات يهودية في الاقتصاد معتمدين على مهارتهم في كيفية إدارة الأموال حتى شكلوا تكتلات اقتصادية داخل مصر، ونرصد في السطور التالية أبرز العائلات اليهودية

 

عائلة قطاوي

كبيرهم يعقوب بك قطاوي، كان رئيسًا للطائفة اليهودية في مصر حتى وفاته، عمل مديرًا لـ«الضربخانة» التي كانت تتولى أعمال المخابز والجمارك وحلقات الأسماك، وكان يوفر للحكومة مايلزمها من صرافة الرواتب للعاملين، كان له 4 أبناء، تولوا إنشاء وإدارة محلات «منشه وشركاه» مع أبناء عائلة «منشة»، وافتتحوا فرعًا لهم بلندن، ثم انفصلوا عن «منشة»، وافتتحوا فروعًا إضافية بباريس والإسكندرية.

أسست العائلة معامل لتكرير السكر وتدرج وصولهم لمناصب بالحكومة المصرية، فمنهم من أدار شركة المياه بطنطا، وآخر أدار الشركة العقارية المصرية، وسكة حديد حلوان، وافتتحوا بنكًا وساهموا في 2 آخرين وأداروا البنك الزراعي واحتكروا صناعة الملح والصودا، وامتدت أعمالهم للخير وأسسوا دار للأيتام، وكانوا من أكبر عائلات اليهود بمصر وأكثرهم سخاءً في رعاية الطائفة اليهود

 

عائلة موصيري

عائلة ذات أصول إيطالية، كبيرهم نسيم بك موصيري، هاجر لمصر سنة 1749، واستوطنها وناسب عائلة «قطاوي» وأنجب 8 أولاد و3 بنات، وكانت تعد تلك العائلة من أكبر عائلات أعيان اليهود في مصر وأكثرهم ثراءً، وساهموا بمساهمات كبيرة في إعانة الطائفة اليهودية المصرية ودروا الأموال لرعاية أبنائها. وتدرج عدة أبناء للعائلة في مناصب إدارة الطائفة اليهودية أو كنواب لرئيسها.

وعُرفت العائلة بتأسيس أنشطة تجارية كبيرة في مصر، وإدارة الأموال، بداية من إنشاء بنك «موصيري»، وبناء وإدارة عدة دور للسينما وتنمية صناعتها وانتاجها في مصر بإنشاء شركة «جوزي فيلم»، وكذلك في مجال الفنادق والسياحة فأقاموا «مينا هاوس» و”«سان ستيفانو» بالإسكندرية، كما أسسوا جريدة صحفية عرفت باسم «إسرائيل»، وكانت تصدر من القاهرة بالعبرية والعربية والفرنسية.

وبخلاف ذلك كانوا من أشد العائلات التي ساهمت في دعم الصهيونية وقيام الكيان الصهيوني في فلسطين.

 

عائلة منشة

كبيرهم البارون يعقوب ده منشه، ولد عام 1810 في الإسكندرية، كان له 4 أبناء و3 بنات، وعمل في عدة مراكز قوية أهمها وكيل حسن باشا المنسترلي، الذي شغل منصب متعهد الأموال الأميرية، والتي كانت مختصة بجمع الضرائب من الفلاحين للدولة المصرية، وكان له باع في الأعمال الخيرية وبنا معبد ودار أيتام بالإسكندرية وتولى أحد أحفاده إكمال بناء دار للمسنين كان بدأ بنائها قبل وفاته.

وكان أبناؤه وأحفاده من أكبر العاملين في البنوك، كما أن العائلة كلها كانت لديها مهارة في التعامل مع الأموال، وأنشأوا محال تجارية تحت اسم «منشه وشركاه» بالشراكة مع عائلة «قطاوي» في القاهرة والإسكندرية، وأطلقت الدولة اسم عائلة «منشه» على شارعين بمحرم بك بالإسكندرية وبالمعادي، المعرف بـ«مصطفى كامل» حاليًا.

 

عائلة رولو

كبيرهم روبين رولو، جاء إلى مصر وتزوج مرتين وعاش فيها، وأنجب 5 أبناء ساعدوه وبدأوا معه في تأسيس محلات «رولو وأولاده» في القاهرة والإسكندرية، وشاركوا عائلة «سوارس» في محلاتهم فيما بعد، ووسّعوا نشاطهم التجاري في المساهمة ببعض البنوك أهمهم البنك الأهلي، والشركة الزراعية الحكومية، والشركة العقارية.

وبخلاف الأنشطة التجارية ساهموا كمعظم عائلات أعيان اليهود في مصر في الأنشطة الخيرية ومساهمات مساعدة الطائفة اليهودية وترميم المعابد وإنشائها.

 

عائلة سوارس

ارتبط اسمهم بتأسيس أهم البنوك المصرية بالشراكة مع عائلات يهودية أخرى، فأنشأوا البنك الأهلي، والبنك العقاري، وتحكموا في أكثر من مليون فدان من الأراضي الزراعية المصرية نتيجة ارتباط البنوك بالقروض الممنوحة للملاك الزراعيين.

أسسوا سنة 1875 مؤسسة «سوارس»، التي كان لها دورًا كبيرًا في المساهمة ببناء خزان أسوان وشركة وادي كوم امبو الزراعية، كما ساهموا في إنشاء ومد خطوط السكة الحديد وأنشأوا شركة لنقل الركاب بصناعة عربات، وسمى المصريون تلك العربات بالـ«سوارس».

 

عائلة عدس

من أهم العائلات التي عملت في الاقتصاد ومجال الأنشطة التجارية المرتبطة ببيع السلع، فأقاموا سلسلة محال تجارية بالشراكة مع رجال أعمال يهود آخرين، وكان لمحلاتهم باع كبير في مصر في القرن الـ20، وكانت أهمها «هد وريفولي وبنزايون وعمر أفندي وهانو».

 

عائلة سموحة

من أكبر عائلات اليهود في الإسكندرية، عملوا في إنشاء مضارب الأرز وتكرير السكر والغزل والنسيج، وسميت منطقة سموحة بالإسكندرية باسمها نسبة لملكيتهم لتلك الرقعة الكبيرة من الأراضي قبل ثورة يوليو 1952، وتردد اسمها مؤخرًا في مصر بعد مطالبتهم أمام إحدى المحاكم المصرية برد أراضي تلك المنطقة لملكيتهم بعد أن استولت عليها السلطات المصرية.