رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تكنولوجيا

بدء العد التنازلي لإطلاق طائرة «ابن الكونكورد» بالمجال الجوي

منذ 1 اسبوع

دخلت طائرة جديدة يطلق عليها اسم «ابن الكونكورد»، مرحلة جديدة بعد حصول الشركة المطورة لها على التمويل اللازم.

وحصل مشروع الطائرة الأسرع من الصوت على 100 مليون دولار لتمويل المرحلة الثانية من طائرة «أوفيرتشر» أو الافتتاحية، التي ستكون طائرة تجارية شبيهة من حيث المهمة بطائرة كونكورد الأم.

ومن المنتظر أن تصل سرعة  «ابن الكونكورد» إلى ضعفي سرعة الصوت، وأن يصل مداها إلى 8336 كيلومترا، وفقا لما ذكرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وقد تم تصميم نموذج أولي بنصف حجم النموذج الأصلي أطلق عليه اسم «إكس بي 1»، ومن المنتظر أن يتم الانتهاء منه هذا العام من أجل تجربته.

وزعمت "بووم سوبرسونيك"، الشركة المنتجة للطائرة الخارقة، أن ابن الكونكورد ستكون أول طائرة أسرع من الصوت في التاريخ يتم تطويرها بصورة مستقلة وأسرع طائرة لنقل الركاب يتم تصنيعها".

وإذا تحقق الأمر بالفعل، ونجحت الشركة في تصنيع مثل هذه الطائرة، فإنها ستتمكن من اجتياز المسافة بين لندن البريطانية ومومباي الهندية أو مانشستر الإنجليزية ودالاس الأميركية أو إدنبره الاسكتلندية وفانكوفر الكندية في أقل من 4 ساعات، وهو نصف الوقت الذي تحتاجه الطائرات التجارية التقليدية.

ومن المتوقع أن تتسم هذه الطائرة، ذات المحركات الثلاثة، عن سابقتها الكونكورد في أنها اقتصادية أكثر وأقل إزعاجا حيث أن الصوت الناجم عن اختراق حاجز الصوت، سيكون أقل من نظيره في الكونكورد الأصلية بثلاث مرات على الأقل.

وزعمت الشركة أن الصوت عند إقلاع الطائرة الجديدة وهبوطها سيكون مثل الطائرات العادية، وهو أمر يشكك فيه المجلس الدولي للنقل النظيف، وأن استهلاكها للوقود سيكون أعلى بخمس أو سبع مرات من الطائرات التجارية العادية.

وتأمل الشكرة أن تكون الطائرة، التي أطلق عليها اسم "إكس 59"، قادرة على الوصول إلى سرعات مذهلة، دون ضجيج يرافق كسر حاجز الصوت دائما، كما أنها مصممة للتحليق على ارتفاع 55 ألف قدم، وتزيد سرعتها على 1500 كيلومترا في الساعة.

يشار إلى أن طائرة كونكورد الأصلية التي كانت جزءا من أسطولي طائرات الخطوط الجوية الفرنسية والبريطانية كانت قد أحيلت للتقاعد في أكتوبر 2003.

الجدير بالذكر أن هناك مشروع طائرة أخرى أسرع من الصوت أطلق عليها اسم "ابنة الكونكورد"، وهو مشروع مشترك بين لوكهيد مارتن الأميركية ووكالة الفضاء الأميركية "ناسا".