رئيس التحرير: محمد السعدني

السُلطة
تقارير

الوحدة العربية قادرة على ردع طهران.. وزيارة «بومبيو» أولى الخطوات

منذ 1 اسبوع

عقب اندلاع ربيع الثورات العربية، شهدت المنطقة حالة من التفتت والانقسام، خاصة مع سقوط نظام علي عبد الله صالح باليمن، والذي وضع دول الخليج في موقف حرج، خاصة بعد دعم إيران لنظام الحوثي.

ومع تراجع النظام اليمني، تغولت طهران داخل صنعاء برعاية نظام الحوثي، الذي قدمت له السلاح والرجال لحرب المملكة السعودية والخليج العربي من خلفها.

 

عاصفة الحزم

ومع كل تلك المخاطر دشنت الدول العربية عاصفة الحزم، للوقوف في وجه ايران الحوثي، لتخلص البقية الباقية من اليمن من قبضة عصابات الحوثي، وتزود عن أراضيها.

غير ان موازين القوى العالمية لم تلبث إلا في التغير، فمع قرار ترامب القاضي بالانسحاب من سوريا، شعرت الدول العربية بترك مسرح العمليات مفتوح للإارهاب الايراني الممنهج.

واشنطن «الحل العربي العربي»

لتعود الولايات المتحدة وتعلن علي لسان وزير خارجيتها الحل «العربي العربي»، الوحيد القادر علي ردع طهران التي نجحت في تخريب اليمن وسوريا ومن قبلهم العراق

فأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان عن جولة وزير الخارجية مايك بومبيو بالمنطقة، أن وحدة مجلس التعاون الخليجي ضرورية لمواجهة النظام الإيراني، الذي وصفته بأنه «أكبر تهديد» للاستقرار الإقليمي.

وقالت الخارجية الأمريكية إن «مجلس التعاون الخليجي الموحد هو عصب السلام الإقليمي والازدهار والأمن والاستقرار، وهو ضروري لمواجهة أكبر تهديد منفرد للاستقرار الإقليمي، ألا وهو النظام الإيراني».

 

مصر والأردن على قائمة التحالف 

وأضافت أن بومبيو «سيعمل مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، لوقف السلوك التدميري للنظام الإيراني في مختلف أنحاء المنطقة، وتعزيز التحالف الاستراتيجي المقترح في الشرق الأوسط».

لتؤكد بذلك الولايات المتحدة، أن مصر هى عصب التحالف الاستراتيجي بمنطقة الشرق الأوسط، كما أكد وزير خارجيتها «بومبيو»، في مستهل جولته التي بدأت من القاهرة. 

 

جهود مجلس التعاون ضد طهران 

وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية أبرز الجهود لكل دولة من دول المجلس في مواجهة إيران كالتالي:

 

«المملكة العربية السعودية»: تعمل بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة لمواجهة توسع وجود إيران ونفوذها في المنطقة.

 

«الإمارات العربية المتحدة»: تعمل بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة لاستهداف مخططات التمويل غير المشروعة التي تعود بالفائدة على النظام الإيراني.

 

«البحرين»: مؤيد قوي لمواجهة الجهود الإيرانية الخبيثة وتعمل بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة لكشف وكلاء الحرس الثوري الإيراني ومواجهتهم.

وتواصل البحرين جهودها للتحقيق في تهرب إيران من العقوبات ومواجهته ومكافحة نشاطها البحري غير المشروع.

 

«قطر»: اتخذت خطوات مهمة للامتثال للعقوبات المفروضة على إيران.

 

«الكويت»: تراقب عن كثب الامتثال للعقوبات المفروضة على إيران وتعمل بالتعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة التهرب من العقوبات.

 

«سلطنة عُمان»: تتعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة التهرب من العقوبات وعمليات نقل المواد غير المشروعة.